تسريبات حول مبارة ثلاثية على اللقب العالمي في الراسلمينيا 33 !!

تسريبات حول مبارة ثلاثية على اللقب العالمي في الراسلمينيا 33 !!

قليل ما نشاهد مباريات ثلاثية في الراسليمينيا ربما آخر مبارة كانت سنة 2014 حين حقق دانيال براين اللقب على حساب راندي أورتن و باتيستا. و الأفضل ان نشاهد هذا النوع من المباريات التي يكون فيها الاثارة اكثر خاصة أن كل شيء يكون مسموح به على عكس المبارة الفردية.
ربما للوصول إلى مبارة ثلاثية في الراسلمينيا 33 يجب المرور على عدة مراحل و من أهمها تجهيز البطل الذي سيكون موجودا في العرض و أيضا تجهيز الخصوم المحتملين لمواجهة البطل. حاليا اللقب لدى كيفين أوينز، و هو يحتفظ به منذ أشهر و قد احتفظ به كثيرا أمام رولينز و الآن مع تحديد مبارة الرود بلوك أين سيواجه البطل الحالي رومان رينز، انتشرت تسريبات حول فوز هذا الأخير باللقب. قد يكون هذا القرار متسرعا و يجب تداركه سواء في آخر اللحظات مثل ما جرت به العادة أو أن يكون فوز رينز باللقب نهائي و قاطع حتى لا يقع المسؤولين في احراج لاحقا مع الجماهير التي بالتأكيد سوف تستهجنه مهما فعل فإنه لن ينجح في الوقت الحالي ليكون بطلا مزدوج. لذا من الانسب ان يكون بعيدا و ان تعطى الفرصة لمصارع آخر.
ربما الكثير كان متحمسا جدا لعداوة أوينز و سامي زين قبل أشهر طويلة، و الغريب ان المسؤولين لم يفكروا في اعادة هذا السيناريهو من جديد خاصة انتهى بتفوق زين و هي فرصة لتعود العداوة بشكل افضل. حاليا سامي زين يتخبط في سيناريهو مواجهة سترومان الذي يدمره أسبوعيا و لكن دون أدنى شك هذا سيناريهو لإظهاره بشكل ضعيف و قد يتواصل الأمر لأطول من هذه المدة و قد تكون المفاجئة تنتظر الجماهير في عرض الرويال رامبل بفوز صادم للجميع و يتصدر سامي زين مباشرة الراسلمينيا في مواجهة كيفين أوينز.
الحماسة قد تصبح افضل إذا فرضنا عودة فين بالور الذي بطبيعة الحال سوف يطالب بمبارة إعادة على اللقب الذي لم يخسره رغم أنه كان مخطط ان يواجه كيفين أي أن الفكرة سوف تبقى قائمة إلى عودته المتوقعة في الرويال رامبل. و من يدري قد يحدث سيناريهو رينز و براين السنة الماضية حين تواجها في الفاست لاين من اجل تحديد المرشح الذي سيخوض مبارة الراسلمينيا على اللقب امام الوحش بروك ليسنر و كان حينها رومان رينز فائزا بالرويال رامبل. 
ربما سوف تتواصل العداوة بين سامي زين و بالور إلى أن يقع تحديدهم كخصمين للبطل أوينز في الراسلمينيا 33 و لكن يبقى الاشكال في أن الفائز لن يكون سامي زين لأن المسؤولين متفاؤلون بالمستوى الذي يقدمه فين بالور لذلك من الممكن ان يكون البطل الجديد في الراسلمينيا 33.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة