فوز رومان رينز في عرض الفاست لاين يكشف عن مخطط كبير بعد مهرجان الراسلمينيا

0
رومان رينز و سترومان فاست لاين

منذ أشهر طويلة و عداوة رومان رينز و سترومان متواصلة و أغلبها كانت ضمن عروض الرو، و كل هذا كان من أجل التمهيد لمبارة تنتهي بهذه المواجهة و قد حدث هذا في عرض الفاست لاين. فوز رومان على سترومان و هي الخسارة الأولى لهذا المصارع بشكل نظيف عن طريق التثبيت، ربما يظن الكثير أن الفكرة الأساسية هي انهاء سطوة سترومان كوحش عملاق في الاتحاد مثل ما حدث في السابق مع روسيف و لكن الحقيقة تبدو عكس ذلك.
العداوة بين سترومان  و رينز لم تنتهي و لم يقع إغلاقها بعد و كانت الطريقة ذكية بإدخال الأندرتيكر بينهم من أجل حصوله على مواجهة ضد رينز بينما سترومان سوف تكون له فرصة للحصول على جائزة أندريا ذا جاينت في الراسلمينيا 33. حاليا المواجهة سائرة نحو تحقيق رينز فوز كبير على الظاهرة، كما هناك تسريبات حول إمكانية وضع شرط الإعتزال ضمن هذه المبارة.

كل هذا التخطيط ليس اعتباطي لأن فوز رينز سوف يكون له دافع كبير مستقبلا و أن رغبة مكمان في مواصلة وضعه الواجهة لم ينتهي بعد و أن الفكرة قد تكون بعودته من جديد للأحداث الرئيسية عن طريق عداوة قادمة بينه و بين الوحش بروك ليسنر على اللقب العالمي بعد أن يهزم جولدبيرج و يفتك منه الحزام. في الظاهر أن العداوة بين ليسنر  و رينز انتهت و لكن يجب أن نتفكر جيدا أن مبارتهم الماضية في الراسلمينيا 31 انتهت بتدخل رولينز و صرف الحقيبة و فاز باللقب مما يعني أن عودة هذه العداوة من جديد ليست صعبة لأن هناك أمور لم تنتهي بعد و ليس غريب جدا أن يفكر مكمان بجعل رينز يفوز باللقب و “يذبح” الوحش ليسنر الذي لم يستطع أحد التغلب عليه في السنوات الأخيرة سوى جولدبيرج و مصير هذا الأخير واضح جدا في الراسلمينيا. 
نهاية العداوة بين رينز و ليسنر سوف تكون متوقعة بسهولة و ذلك لإمكانية غياب الوحش عن العروض بسبب صبغة عقده الذي يسمح له بمرات قليلة للظهور. و لكن رومان لن يبقى دون خصم حيث أن سترومان سوف يعود للمواجهة من جديد و يطالب بتصفية حسابه القديم مع ” الفتى ” الذي سيكون في ذلك الوقت بطلا على لقب العالمي.